تعليمات المصالحة في تراضي

تعليمات المصالحة في تراضي

تعتزم إقامة طلب صلح في تراضي، أو لديك طلب قد أقمته أو هو في مواجهتك؟

إليك خلاصة ما يجب معرفته:

دور المصلح: يقتصر دور المصلح في محاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف، ولا يملك سلطة لإجبار الأطراف. ورغم المعرفة القانونية العامة لدى المصلح، إلا أنها ليست دقيقة وصحيحة دائماً، إذا أطلعك على معلومة قانونية وكنت تعتمد عليها في قرارك، يُفضل تأجيل الجلسة واستشارة محامٍ مختص.

القناعة بالصلح: فكرة الصلح ذاتها واضحة وهي التجاوب المطلق أو الجزئي، القبول أو المفاوضة إذا كنت متأكدًا تمامًا من عدم رغبتك في مناقشة الأمر وديًا مع الطرف الآخر، فتجنب المناقشات غير المجدية. فالمصلح كما أشّرنا لا يملك حق الإجبار وتفهّمه لموقفك لا يفيدك في شيء، عندما يفشل دوره في الصلح يأتي دور القاضي الذي يصدر حكمه دون أن يؤثر فيه موافقة الأطراف أو قناعتهم بالضرورة.

التفاوض وترجيح المصلحة: لا ترفض التنازل فقط من أجل إيلام خصمك، بل فكر دائمًا في ما يخدم مصلحتك. فكثيرًا ما يكون التفاوض أو التنازل البسيط أفضل من اللجوء إلى المحكمة، لما في ذلك من هدر وقت إضافي في التقاضي وتكاليف قضائية.

رفض المواجهة: نعلم أن بعض الأشخاص يخشون مناقشة الطرف الآخر رغم رغبتهم الصلح معه. فقد يكون الطرف الآخر كثير الشكوى أو سريع الغضب أو يواجه ظروفًا أخرى.

من الحلول لتجنب التواجد مع الطرف الآخر الدخول للجلسة مبكرًا توجيه طلب للمصلح أن يتواصل مع الطرف الآخر هاتفياً. تثمر هذه الوسيلة في القضايا الأسرية فكثيرًا ما يكون المصلح قادرًا على التفاهم مع كل طرف على حدى.